أحمد بن يحيى العمري

57

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

غدا بك كلّ خلو مستهاما * وأصبح كلّ مستور خليعا وقوله : [ البسيط ] هام الفؤاد بأعرابية سكنت * بيتا من القلب لم تمدد له طنبا « 1 » 30 / مظلومة القدّ في تشبيهه غصنا * مظلومة الريق في تشبيهه ضربا « 2 » بيضاء تطمع فيما تحت حلّتها * وعزّ ذلك مطلوبا إذا طلبا كأنّها الشمس يعيي كفّ قابضه * شعاعها وبراه الطرف مقتربا وقوله : [ الطويل ] أردّد ويلي لو قضى الويل حاجة * وأكثر لهفي لو شفى غلّة لهف « 3 » ضني في الهوى كالسّم في الشهد كامنا * لذذت به جهلا وفي اللّذة الحتف وقوله : [ الكامل ] كشفت ثلاث ذوائب من شعرها * في ليلة فأرت ليالي أربعا « 4 » واستقبلت قمر السماء بوجهها * فأرتني القمرين في وقت معا

--> ينظر الديوان ، 2 / 254 ، وما بعدها . ( 1 ) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا ، مطلعها : دمع جرى فقضى في الرّبع ما وجبا * لأهله وشفى أنّى ولا كربا ينظر الديوان ، 1 / 120 ، وما بعدها . ( 2 ) الضّرب : العسل الأبيض الغليظ . ( 3 ) من قصيدة عدّتها ثمانية وثلاثون بيتا ، مطلعها : لجنّية أم غادة رفع السّجف * لو حشية ؟ لا ، ما لو حشية شنف ينظر الديوان ، 2 / 287 . ( 4 ) من قصيدة عدّتها سبعة وثلاثون بيتا ، مطلعها : أر كائب الأحباب إنّ الأدمعا * تطس الخدود كما تطسن اليرمعا ينظر الديوان ، 2 / 263 ، وما بعدها .